اليمن | جامعة سيئون تناقش مسارات بحثية جديدة لدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
سنابل الأمل/ متابعات
نظمت كلية البنات بجامعة سيئون جلسة علمية لمناقشة الخطط والمقترحات البحثية لطالبات الدفعة الأولى ببرنامج ماجستير التربية، تخصص التربية الخاصة، في خطوة تستهدف توجيه الدراسات الأكاديمية نحو قضايا المجتمع واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتناولت الجلسة، التي أقيمت الخميس 5 نوفمبر 2026م، العناوين البحثية المقترحة ومضامينها العلمية والمنهجية، ومدى ارتباطها باحتياجات الميدان التربوي ومؤسسات التربية الخاصة، إلى جانب تقديم الملاحظات والتوجيهات اللازمة لتطوير الخطط واستكمال متطلباتها، تمهيداً لإعداد الرسائل العلمية والانتقال إلى مرحلة التطبيق الميداني.
وحضر الجلسة عميد الكلية الدكتور مرشد سالم الجرو، ومساعد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا الدكتور عمر بازغيفان، ونائب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الدكتور يحيى الطيب، ونائبة العميد لشؤون الطالبات الدكتورة نجيبة عبدالله معياد، ورئيسة قسم التربية الخاصة الدكتورة أمينة عثمان، إلى جانب الدكتورة فدوى الشامي والدكتورة هدى فضل الله.

وأكد عميد الكلية الدكتور مرشد سالم الجرو أهمية أن تنطلق موضوعات الرسائل البحثية من الاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة، وأن تقدم مخرجات ذات قيمة تطبيقية تسهم في تطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية المقدمة لهم في المدارس والمراكز والمؤسسات المعنية.
وشدد الجرو على ضرورة التزام الباحثات بالمعايير العلمية والمنهجية وأخلاقيات البحث، بما يشمل الأمانة العلمية والدقة والموضوعية في جمع البيانات وتحليلها وتوثيق المصادر، مشيداً بجهود رئيسة القسم وأعضاء اللجنة العلمية في متابعة الطالبات وتوجيههن.
من جانبه، أوضح الدكتور عمر بازغيفان أن إعداد الخطة البحثية يمثل الأساس في بناء رسالة علمية رصينة، داعياً الطالبات إلى الاستفادة من ملاحظات اللجنة ومعالجتها بصورة منهجية، ومؤكداً اهتمام الجامعة ببرنامج التربية الخاصة والحاجة إلى تأهيل كوادر علمية ومهنية متخصصة في هذا المجال.
بدوره، أشار الدكتور يحيى الطيب إلى اهتمام الكلية بتطوير برامج الدراسات العليا وتوجيه مخرجاتها لخدمة المجتمع، مؤكداً أهمية وضوح الأهداف والإجراءات والمنهجيات، ووضع جداول زمنية واقعية تضمن إنجاز الرسائل وفق المعايير الأكاديمية.
وشهدت الجلسة مناقشات مستفيضة للمقترحات البحثية، شملت صياغة العناوين وتحديد المشكلات البحثية وبناء الأطر النظرية واختيار المناهج وأدوات جمع البيانات، ومدى ارتباط الموضوعات باحتياجات المؤسسات والمراكز العاملة في مجال التربية الخاصة، مع تقديم توصيات علمية ومنهجية لتعزيز جاهزية الخطط للتنفيذ.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على استيعاب ملاحظات اللجنة وإجراء التعديلات المطلوبة، تمهيداً لاستكمال مراجعة الخطط واعتمادها والبدء في إعداد الرسائل العلمية، بما يعزز دور البرنامج في إنتاج بحوث تسهم في نحسين واقع الخدمات التعليمية والتأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.