«KCST» تنظم مؤتمر تكنولوجيات ذوي الإعاقة بشراكة أممية

سنابل الأمل / متابعات

أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت غادة الطاهر، أهمية التكنولوجيا المساندة على أجندة الأمم المتحدة، موضحة أن واحداً من أهم أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 هو «ألا يُترك أحد خلف الركب»، مشددة على أن الكويت من الدول السباقة والرائدة إقليمياً في تبني هذا المبدأ، خصوصاً في ملف الإعاقة.

 

وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في بيت الأمم المتحدة للإعلان عن المؤتمر والملتقى الدولي الثاني للتكنولوجيات المساندة لذوي الإعاقة الذي تنظمه كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا KCST برعاية وزيرة الشؤون وبالتعاون مع الأمم المتحدة في الكويت وجهات عدة والذي سيعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر في الكويت، استشهدت الطاهر بتقرير مشترك لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف لعام 2022، يفيد بحرمان أكثر من ملياري إنسان من خدمة الإنترنت.

 

وأشارت إلى أن تقرير الأمم المتحدة لعام 2024 في شأن الإعاقة والتنمية يؤكد استمرار الفجوات الكبيرة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية، بما يعمق عدم المساواة في التعليم والعمل والصحة والتنقل والمشاركة المجتمعية.

 

وشددت على أن «التكنولوجيا المساندة أولوية أساسية للأمم المتحدة، وجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان والتنمية المستدامة»، مؤكدة أن التزام الدول والمجتمعات بهذا الملف هو الضمانة الحقيقية لعدم تهميش أي فئة، ومشيدة في الوقت نفسه بريادة الكويت الإقليمية في هذا المجال، وبقدرة هذه المبادرة على أن تصبح منصة ذات وزن إقليمي ودولي خلال الأعوام المقبلة، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

بدوره، استعرض رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا KCST البروفيسور خالد البقاعين، بدايات فكرة المؤتمر، موضحاً أنها انطلقت من لقاء في مكتبه مع الدكتور محمد ناجي، مدير مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الجامعة، حيث دار الحديث في البداية حول تنظيم محاضرة أو ندوة بسيطة عن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. وقال إنه بادر بعد ذلك إلى التواصل مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة وطرح الفكرة، «فكان تجاوبها يفوق كل التوقعات، إذ أعلنت منذ اللحظة الأولى أن الأمم المتحدة ستكون شريكاً وداعماً لهذا المشروع».

 

تلرأي

Comments (0)
Add Comment