استشارية للحوامل: الأشعة لا تكشف متلازمة داون

سنابل الأمل / متابعات

صححت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر، مفاهيم طبية شائعة ومغلوطة لدى السيدات الحوامل.

 

وأكدت بشكل قاطع استحالة الكشف عن ”متلازمة داون“ عبر الأشعة التفصيلية، وموضحة في الوقت ذاته المسار الطبي الصحيح والبدائل الدقيقة لتشخيص الحالة في مراحل الحمل المبكرة لضمان طمأنينة الأسرة.

 

وفندت الاعتقاد السائد لدى شريحة واسعة من المجتمع حول قدرة الأشعة التفصيلية على تشخيص الإصابة بالمتلازمة، واصفة هذا التصور بأنه غير دقيق من الناحية الطبية ولا يستند إلى أساس علمي سليم في علم الأجنة.

 

وحددت الدور الفعلي والحقيقي للأشعة التفصيلية في رصد التشوهات الخَلقية العضوية للجنين بدقة، حيث تتركز وظيفتها في كشف تشوهات الدماغ، وحالات الشفة الأرنبية، وعيوب القلب الهيكلية التي تظهر بوضوح في مراحل متقدمة.

 

وكشفت عن الحلول التشخيصية الأدق عالمياً، مشيرة إلى أن تحليل الدم ”NIPT“ في الأسبوع العاشر يُعد الخيار الذهبي للكشف عن متلازمة داون بنسبة دقة قياسية وتاريخية تصل إلى 99.9 بالمائة.

 

وأشارت إلى وجود خيار تشخيصي آخر يتمثل في قياس سماكة الرقبة ما بين الأسبوعين الحادي عشر والرابع عشر من الحمل، موضحاً أن هذا الإجراء يساهم في اكتشاف نحو 50 بالمائة من الحالات المصابة فقط.

 

وشددت استشارية طب الأجنة على أولوية اعتماد التحليل الجيني ”NIPT“ كخيار أول للكشف المبكر، داعية الحوامل إلى استشارة الطبيب المختص لتحديد الفحص الأنسب لحالتهن الصحية وتجنب القلق الناتج عن الفحوصات غير المخصصة.

 

 

Comments (0)
Add Comment