محمد توفيق يكتب: قائمة 5% تعيين كأصحاب الهمم والمعاقين

سنابل الأمل / متابعات

أصبح مصطلح هندسة الانتخابات البرلمانية بمصر هو بطل المرحله الحاليه بانتخابات مجلسي الشيوخ والنواب لسنه 2025 فهل حقا هم هندسوها للتلاعب بالقوانين واللوائح الانتخابية لضمان نتائج معينة في الانتخابات البرلمانية

 

بعد أن شملت هذه الهندسة تعديل الدوائر الانتخابية وتحديد شروط الترشح ونظام التصويت وغيرها من الإجراءات التي بالفعل أثرت على نتائج الانتخابات

 

لدرجه أصدار بيان من القياده السياسيه يعبر فيه عن استياءه الشديد من المشهد الانتخابي المهين ورفع الكارت الأصفر منه لتحذير القائمين على العمليه الأنتخابيه بتعديل المسار

 

بعد مناشده أغلبيه الشعب المصري الرئيس السيسي وأستجابته لهم ومخاطبتهم بعباره { وصلتني ؟؟ } في مستهل حديثه عبر صفحه الرئيس الرسمية

 

وتجنب الحديث عبر الإعلام الرسمي للدوله بقنواته التليفزيونية وأنحاذ الي الخطاب الشعبوي للجماهير المصرية التي طالبته بإنقاذ مايمكن انقاذه قبل فوات الأوان

 

 

 

بعد أن تم تعديل قانون الانتخابات البرلمانية عدة مرات في السنوات الأخيرة تمهيدآ لذلك المشهد السياسي الذي لا تستحقه مصر بعد ثورتين قام بهما الشعب المصري العظيم فهو يستحق الأفضل فليس من المعقول او المقبول أن تخوض الأنتخابات بمجلسي الشيوخ والنواب بقائمه منفرده فائزه قبل أن تبدء الانتخابات

 

ويدفع اعضائها ملايين الجنيهات ثمن لكرسي البرلمان مما أدى إلى انتقادات من قبل أغلبيه الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية التي تتهم الحكومة والقائمين علي هندسه الانتخابات بالتلاعب بالقوانين لضمان فوز مرشحين معينين بنسبه { أصحاب الهمم ٥٪؜ من أصوات الناخبين } عند تعينهم بالحكومه !!!

 

 

 

وقد تعتبر هندسة الانتخابات البرلمانية قضية مثيرة للجدل في مصر وحديثه العهد بحيث يرى بعض احزاب المولاه بالساحه السياسية أنها ضرورية لضمان استقرار البلاد بينما يراها آخرون وهم الاغلبيه العظمي من الأحزاب السياسية وحتي الغير مسيسين من اغلبيه شعب مصر انها انتهاكًا للحقوق الديمقراطية والحق في المشاركة السياسية العادله وفتح أفق ورؤيه سياسيه منفتحه علي جميع التيارات والأيدولوجيات المتنوعه التي تثري المشهد الانتخابي والسياسي بشكل عام

 

فهل من المعقول أن يكون كوكتيل هندسه الانتخابات البرلمانية به خليط غير متجانس اساسا بالفكر السياسي

 

بل متناقد شكلا ومضمونا

 

ولا يوجد توافق بينهما سوي المصلحه الشخصية بضمان كرسي البرلمان بتواجدهم

 

 

 

{ بالقائمه المغلقه المطلقه التي حذرت منها منذ مارس 2017 عند الحديث عنها بالغرف المغلقة }

 

 

 

والتي بسببها أصبحت الديمقراطيه مطلقه أو أرمله بعد وفاه

 

متعمده للمشهد الديمقراطي والاراده الحقيقه في التغير المناخي للحياه السياسيه

 

أم كتب علينا نحن شعب مصر أن نكون في غرفه الأفاقه السياسيه تحت جهاز التنفس الاصطناعي متوفين إكلينيكيآ وتحت رحمه من بيده زر الموت أو شبه الحياه سياسيآ

 

 

Comments (0)
Add Comment