سنابل الأمل / متابعات
يعود الكاتب المسرحي والمخرج عبدالعزيز الزني إلى خشبة المسرح من خلال إخراجه لعرض استثنائي لممثلين من ذوي البصيرة (المكفوفين) بعنوان «النورس» من تأليفه وإخراجه، والفنان عبدالله القريو مساعداً للمخرج، وبرعاية إدارة النشاط بجامعة طرابلس.
وقال الفنان عبدالعزيز الزني لـ«بوابة الوسط»، اليوم الجمعة: «كتبت النص سنة 2006 ولم أستطع تنفيذه لظروف ومصاعب وعراقيل عديدة وعلى رأسها للأسف عدم تعاون جمعية النور للمكفوفين بطرابلس معي».
وأضاف الزني: «المسرحية من بطولة الطلبة محمد أبوعجيله، وسالم عمار، وصفاء أبوعجيلة» لافتاً إلى أنهم «يقفون على خشبة المسرح للمرة الأولى، ويؤدون عملاً مسرحياً وذلك بعدة أشهر من التدريب والمثابرة».
وأشار الكاتب والمخرج عبدالعزيز الزني إلى أن: «عالم المكفوفين أو الأكفاء عالم موازٍ لعالمنا، وعالم له خصوصيته، وليس كما نظن. تعرفت عليه الآن، قد تكون لي تجربة أخرى قادمة في الأيام».
نبذة عن الكاتب والمخرج عبدالعزيز الزني
ولد الكاتب والمخرج عبدالعزيز الزني بمدينة درنة ودرس بالمعهد العالي للتمثيل المسرحي والسينما في بودابست بدولة المجر، وبدأ نشاطه الفني بالكتابة للإذاعة المسموعة حيث قدم سنة 1970 «كل عقدة ولها حلال» من إخراج علي أحمد سالم، و«أبلة آمال» من إخراج عبدالحميد الباح، و«حكاية لم تنتهي» إخراج سليمان العبيد.
وفي التلفزيون قدم الزني «الدميم» سهرة مرئية من إخراج محمود الزردومي عرضت العام 1975، و«يا رب بنت» سهرة مرئية من إخراج خالد الشيخي عرضت العام 2005.
– تعرف على شروط «جائزة الكاتب عبدالعزيز الزني للتأليف المسرحي» 2025
– عبد العزيز الزني: المونودراما لا تعني إلغاء المسرح الجماعي
– أصبوحة قصصية عبدالعزيز الزني في طرابلس
أما مع المسرح، فقد بدأ في السبعينات بكتابته لمسرحية «الملك يموت غداً» و«العقارب تعود للخلف»، ثم مسرحية «أجمل جنية في العالم»، و«نطقت القبور وضاع الزمن» سنة 1975، ومسرحية «مسْرحة» 2019، ومسرحية «مخالب الماء» عن فاجعة إعصار دانيال في درنة 2025.
وفي المونودراما كتب الزني عدداً من المسرحيات منها: «زيارة ذات مساء» 1989، و«السجين» 2018، و«زيارة ذات مساء 2» 2019، و«السجينة» 2019، بالإضافة إلى إصداره مسرحية «الجذور» وثلاث مسرحيات للأطفال، هي: «الشياطين ترقص»، و«أبناء الجن والمردة» 1988، و«غابة العفاريت» 2018.
كما ساهم الزني في إصدار مجلة «الهدف الفني» التي كانت تصدر عن فرقة هواة التمثيل درنة نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات، كما ألف الزني عدداً من الكتب منها في التاريخ الاجتماعي لمدينة درنة بعنوان «درنة هبة الساقية»، وكتاب «الحصاد» الذي حوى أحاديث أُجريت مع عدد من الشخصيات تمحورت حول الشأن الثقافي في الوطن، وهو من مؤسسي «نادي القصة» بمدينة درنة 2012.
ملصق مسرحية «النورس» من إخراج وتأليف عبدالعزيز الزني. (بوابة الوسط)