إعانات الإعاقة النفسية في إسكتلندا تثير الجدل

سنابل الأمل / متابعات

كشفت بيانات إحصائية حديثة أجراها مكتب الضمان الاجتماعي في إسكتلندا، عن زيادة مقلقة في أعداد الحاصلين على إعانات الإعاقة بسبب اضطرابات الصحة النفسية، وفي مقدمتها القلق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والوسواس القهري، مثيرة جدلاً سياسياً حاداً.وأظهرت البيانات أن أكثر من 60 ألف شخص تلقوا مدفوعات الإعاقة للبالغين بسبب القلق خلال العام الماضي، مقارنة بـ33,247 في العام السابق. ويأتي هؤلاء ضمن نحو 197 ألف شخص يحصلون على إعانات مرتبطة باضطرابات عقلية وسلوكية، بكلفة إجمالية تجاوزت 1.29 مليار جنيه إسترليني حتى أكتوبر الماضي.

 

كما ارتفع عدد مستفيدي الإعانة بسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى 10,507 أشخاص، مقابل 4,652 في مايو 2024، فيما تضاعف عدد المستفيدين بسبب الوسواس القهري تقريباً، في حين ارتفعت حالات الرهاب الاجتماعي المسجلة ضمن النظام.

 

واتهم ألكسندر ستيوارت، المتحدث باسم الضمان الاجتماعي في حزب المحافظين الإسكتلندي، حكومة الحزب الوطني الإسكتلندي بإدارة نظام مزايا متساهل لا يحد من المطالبات غير الضرورية أو الاحتيالية، محذراً من تحميل دافعي الضرائب أعباء متزايدة.

 

من جهتها، دافعت شيرلي آن سومرفيل، وزيرة العدالة الاجتماعية، عن السياسة الحكومية، مشددة على أن الضمان الاجتماعي حق من حقوق الإنسان، وأن دعم المؤهلين الذين يعانون مشكلات الصحة النفسية أمر لا بد منه، بالتوازي مع سياسات ضريبية تقول الحكومة إنها تخفف العبء عن غالبية دافعي الضرائب في إسكتلندا.

 

 

Comments (0)
Add Comment