سنابل الأمل/ متابعات
في لفتة إنسانية راقية، شهدت احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة لعام 2026 موقف مؤثر من محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تجاه الطلاب من ذوي الهمم، حيث توجه الوزير بنفسه ليعبر عن تقديره للطالب البطل أحمد شعراوي رفعت السيد، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية (الشعبة الأدبية – نظام الدمج التعليمي).
تفاصيل اللفتة الإنسانية
حرص الوزير على مغادرة المنصة والتوجه خصيصاً نحو الطالب أحمد شعراوي في مكانه، ونزل الوزير لمستوى الطالب وجلس ليتحدث معه ويهنئه على إنجازه التاريخي، وقام الوزير باصطحاب الطالب بنفسه حتى مكان التكريم ليعلن فخر الوزارة بهذا النموذج الملهم.
وجاءت هذه الخطوة لتعكس دعم الدولة المستمر لذوي الهمم، والتأكيد على أن الإعاقة الحركية أو النطقية لم تقف عائقاً أمام صناعة النجاح والتميز.
وزير التربية يجبر بخاطر الأول على الجمهورية: نزل من منصته ليصطحب البطل أحمد شعراوي إلى منصة التكريم
كرم محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أوائل شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026، وذلك تقديرًا لما حققوه من تفوق علمي مشرف، وتأكيدًا على اهتمام الدولة برعاية النماذج المتميزة من أبنائها، وتحفيزهم على مواصلة مسيرة النجاح والإبداع بما يسهم في بناء مستقبل الوطن.
وأكد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن تكريم أوائل الثانوية العامة يأتي تقديرًا لما بذله الطلاب من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، مشيرًا إلى أن تفوقهم يمثل نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والالتزام والسعي نحو التميز.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال لقائه بأوائل الثانوية العامة، أن وصولهم إلى هذه المكانة المتميزة لم يكن ثمرة جهد عام واحد، وإنما هو حصيلة اثني عشر عامًا من الجد والاجتهاد والانضباط والمثابرة والتضحية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بأكملها تفخر بما حققوه وتحرص على تكريمهم تقديرًا لما بذلوه من جهد حتى وصلوا إلى هذا الإنجاز المستحق.
وأشار الوزير إلى أن الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية مرحلة جديدة من النجاح والتميز، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا التفوق يتطلب استمرار الاجتهاد والتركيز والسير على النهج نفسه، حتى يواصلوا تحقيق النجاحات في مسيرتهم العلمية والعملية.
وأضاف الوزير أن أوائل الثانوية العامة يمثلون قدوة لزملائهم وللأجيال القادمة، وأن الكثير من الطلاب ينظرون إليهم باعتبارهم نموذجًا يحتذى به، سواء في الاجتهاد أو السلوك أو الالتزام، مؤكدًا أن تصرفاتهم وإنجازاتهم ستظل محل اهتمام وإعجاب، وهو ما يضاعف من مسئوليتهم في الحفاظ على هذه الصورة المشرفة.