انطلاق مبادرة لتأهيل منتسبي الأمن والصحة في لغة الإشارة بالعاصمة عدن لتعزيز الخدمات المقدمة للصم

سنابل الأمل/خاص

رانيا الحمادي – عدن/اليمن

 

 

انطلقت، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، أعمال “مبادرة نشر اللغة الإشارية لقطاع الأمن والصحة”، التي تنفذها مؤسسة رموز التنموية للصم وذوي الاحتياجات الخاصة، بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية، وبتمويل من مملكة هولندا، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع الأشخاص الصم وذوي الإعاقة السمعية، وتمكينهم من الحصول على خدمات أمنية وصحية أكثر شمولاً وكفاءة.

 

 

وتستمر المبادرة خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس 2026، مستهدفة تدريب 30 مشاركاً بواقع 15 منتسباً من القطاع الأمني و15 من القطاع الصحي، على أساسيات لغة الإشارة، بما يسهم في رفع قدراتهم على التواصل الفعّال مع الأشخاص الصم، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم في مختلف المرافق والمؤسسات.

 

 

وأكد القائمون على المبادرة أن البرنامج يأتي انطلاقاً من أهمية ترسيخ مبادئ الدمج المجتمعي وتعزيز حقوق الأشخاص الصم، من خلال تزويد العاملين في القطاعات الحيوية بالمهارات الأساسية في لغة الإشارة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجات هذه الفئة، ويعزز من فرص وصولها إلى الخدمات العامة دون عوائق في التواصل.

 

 

وشهد حفل افتتاح البرنامج حضور عدد من الشخصيات الرسمية والشركاء الداعمين، في مقدمتهم الأستاذة اشتياق محمد سعد، وكيل محافظة عدن لقطاع المرأة، التي أشادت بأهمية المبادرة، مؤكدة أن نشر ثقافة لغة الإشارة داخل المؤسسات الحكومية والخدمية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة والمساواة، وتعزيز مبادئ الشمول في تقديم الخدمات.

 

 

كما حضرت الافتتاح الأستاذة عبير، مديرة المشروع، التي استعرضت أهداف المبادرة ومحاورها التدريبية، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات منتسبي القطاعين الأمني والصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص الصم، ويعزز من اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

 

 

ومن جانبها، أكدت الأستاذة أمنية، ممثلة منتدى التنمية السياسية، أن الشراكة مع مؤسسة رموز التنموية تأتي في إطار دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الإدماج المجتمعي، بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة.

 

 

وفي ختام حفل الافتتاح، عبّر منظموا المبادرة عن خالص شكرهم وتقديرهم لجميع الحاضرين والشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح انطلاق البرنامج، مؤكدين أن المبادرة تمثل بداية لسلسلة من البرامج التدريبية الهادفة إلى نشر لغة الإشارة في مختلف القطاعات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً، ويضمن للأشخاص الصم حقهم في الوصول إلى الخدمات والتواصل الفعّال مع المؤسسات.

 

Comments (0)
Add Comment