جامعة دبي تطور أداة بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن طيف التوحد

سنابل الأمل / متابعات

 

 

طور فريق من جامعة دبي أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال. وتعتمد الأداة على تحليل حركة العين وبيانات النمو، مما يساهم في تسريع عملية التشخيص ودعم التدخل المبكر، وفق صحيفة “الخليج” المحلية.

وتجمع هذه التقنية بين تحليل حركة العين ومراحل نمو الطفل لتحديد الحاجة إلى تقييم متخصص. ويهدف البحث إلى تقليل فترات الانتظار عبر تحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة باضطراب التوحد في مرحلة مبكرة.

ويمكن اكتشاف التوحّد لدى معظم الأطفال خلال أول عامين، لكن التشخيص الرسمي قد يتأخر لدى بعضهم حتى سن الرابعة. هذا التأخير يؤخر بدء التدخل المبكر، والذي يمكن أن يحسن النتائج طويلة المدى.

وتتميز الأداة الجديدة عن الاستبيانات التقليدية أنها تقدم تحليلًا مباشرًا لحركة عين الطفل أثناء مشاهدة مقاطع فيديو اجتماعية وهندسية. يتزامن ذلك مع استبيان يقدمه الوالدان حول مراحل نمو الطفل، لتجمع البيانات وتحليلها عبر الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد الأداة على تحليل بيانات تتبع العين دون الحاجة لتحويلها لصور، مما يتيح تشغيلها بكفاءة على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. تستغرق عملية الفحص حوالي دقيقتين إلى ثلاث دقائق وهي مصممة للاستخدام في العيادات، مع احتمال تطويرها للاستخدام المنزلي مستقبلاً.

وحققت الاختبارات الأولية دقة حوالي 96%، وما زالت الأداة تخضع للدراسات السريرية للتحقق من فعاليتها في بيئات صحية مختلفة. يمول المشروع برنامج البحث والتطوير والابتكار بدبي، ويتم بتعاون مع العديد من المؤسسات البحثية والجامعات في الإمارات وأستراليا.

Comments (0)
Add Comment