عبد النور مداحي “إيسكو”: حين تنهزم قمة “كيليمنجارو” أمام عكازيْ شاب جزائري
سنابل الأمل / متابعات
في عالم لا يعترف إلا بالقوة البدنية، اختار الشاب الجزائري عبد النور مداحي، المعروف بلقبه الشهير “إيسكو”، أن يثبت للعالم أن القمة لا تُنال بالأقدام فحسب، بل بإرادة تسبق الخطوات. ومن فوق “سطح إفريقيا”، وتحديداً قمة كيليمنجارو (5895 متراً)، رفع “إيسكو” سقف الطموح لجميع ذوي الهمم في الوطن العربي.
عكازان فوق السحاب
لم تكن رحلة “إيسكو” مجرد نزهة جبلية، بل كانت معركة حقيقية ضد الجاذبية والظروف المناخية القاسية. الاستعانة بـ عكازتين في تضاريس جبلية وعرة يتطلب مجهوداً عضلياً مضاعفاً وتوازناً ذهنياً فائقاً، وهو ما نجح فيه الشاب الجزائري ببراعة، محولاً إعاقته الحركية إلى وقود دفع به نحو الأعلى.
رسالة أمل من “إيسكو”
تجاوز هذا الإنجاز كونه “رقماً قياسياً” ليصبح درساً في التحدي، حيث يهدف عبد النور من خلال مغامراته إلى:
_ كسر الصور النمطية حول قدرات ذوي الهمم.
_ إثبات أن العجز الحقيقي هو عجز الإرادة لا الجسد.
_ تشجيع الشباب على خوض غمار المغامرة مهما كانت العقبات.
بطل جزائري بصدى عالمي
بهذا الوصول الاستثنائي، ينضم “إيسكو” إلى قائمة الملهمين الذين لم تمنعهم ظروفهم الصحية من معانقة السحاب، مؤكداً أن الجزائري يعشق التحدي، وأن لقب “إيسكو” لم يعد مجرد اسم مستعار، بل بات رمزاً للمغامرة والانتصار على الذات.

“الطريق إلى القمة طويل، لكن المنظر من الأعلى يستحق كل التعب.” — هي الرسالة الصامتة التي نقلها عبد النور من فوق أعلى قمم القارة السمراء.