كل ما تريد معرفته عن خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة من ذوي الاعاقة
سنابل الأمل / متابعات
تمثل خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة من ذوي الإعاقة عبر بوابة “معارف” خطوة جديدة ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتطوير خدمات التعليم الدامج وتعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي.
وتتيح الخدمة التقديم للمدارس الحكومية التي تقدم خدمات التربية الخاصة وفق النطاق الجغرافي، بما يسهم في تنظيم عملية قبول الطلبة وتوجيههم إلى البيئات التعليمية المناسبة لاحتياجاتهم.
ما هي الخدمة؟
هي منصة إلكترونية تتيح لأولياء الأمور تسجيل أبنائهم من ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية التي تقدم خدمات التربية الخاصة، وفق النطاق الجغرافي المعتمد.
من الفئات المستهدفة؟
تشمل الخدمة الطلبة الذين تتطلب حالاتهم الصحية تقييما تخصصيا، ومنهم:
ذوو اضطراب طيف التوحد.الإعاقات الذهنية والجسدية والسمعية (متوسطة وشديدة والصمم).الإعاقات البصرية (المكفوفون).حالات إصابات وصدمات الدماغ مثل الشلل الدماغي واستسقاء الدماغ.التأخر النمائي والإعاقات المتعددة.كيف تتم آلية التسجيل؟
تمر عملية التسجيل بمراحل عدة:
الدخول إلى بوابة “معارف” واختيار خدمة التسجيل الخاصة بذوي الإعاقة.رفع الوثائق المطلوبة وتشمل: شهادة الميلاد، فاتورة كهرماء، شهادة تقييم صحية، وتقرير طبي معتمد لا يتجاوز عامين.مراجعة الطلب من قبل الجهات المختصة.إشعار ولي الأمر بالنتيجة عبر رسالة نصية.في حال القبول، يتم تحديد موعد لتقييم شامل لتسكين الطالب في البيئة التعليمية المناسبة.ما الهدف من الخدمة؟تسهيل إجراءات التسجيل وتقليل المعاملات الورقية.ضمان توجيه الطلبة إلى المدارس المناسبة لحالاتهم.تعزيز دقة التقييم والمتابعة عبر نظام إلكتروني موحد.دعم جودة التعليم الدامج وتحسين خدمات التربية الخاصة.ما حجم خدمات التعليم الدامج في الدولة؟
أكثر من 4 آلاف طالب من ذوي الإعاقة وطلبة الدمج يستفيدون حاليا من الخدمات.
يتم تقديم الدعم في 99 مدرسة حكومية من أصل 229 مدرسة.
وجود 7 مدارس “الهداية” المتخصصة.
“روضة الجيوان” للتدخل المبكر ويتوقع أن تستقبل 50 طالبا.
“أكاديمية وارف” بالشراكة مع مؤسسة قطر، مع رفع الطاقة الاستيعابية من 56 إلى 90 طالبا.
ماذا تعكس هذه الخطوة؟
تعكس الخدمة توجه الدولة نحو تطوير التعليم الدامج، وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات التعليمية، وتوسيع فرص الوصول إلى تعليم مناسب وعادل للطلبة من ذوي الإعاقة، بما يواكب المعايير الحديثة في الأنظمة التعليمية.