إسبانيا توسّع تسوية الأوضاع: إقامة قانونية للأطفال وذوي الإعاقة مع أسرهم
سنابل الأمل / متابعات
إصلاح جديد في سياسة الهجرة الإسبانية يمنح القُصّر والبالغين من ذوي الإعاقة فرصة الحصول على الإقامة إلى جانب والديهم، في خطوة تعزّز وحدة الأسرة وتحمي الفئات الأكثر هشاشة.
ضمن إصلاح شامل لنظام تسوية الأوضاع، أقرت إسبانيا إجراءً انتقاليًا خاصًا يتيح للأطفال والبالغين المعالين من ذوي الإعاقة الحصول على وضع إقامة قانوني بالتزامن مع والديهم أو مقدّمي الرعاية. ويهدف هذا التعديل إلى الحد من مخاطر تفكك الأسر وضمان عدم بقاء أي فرد معال دون وضع قانوني.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الحكم الانتقالي الأول (Disposición Transitoria Primera) ضمن المرسوم الملكي رقم 316/2026، الذي يعكس توجّهًا متزايدًا نحو سياسات هجرة أكثر شمولًا، تضع وحدة الأسرة وحماية الفئات الضعيفة في صلب أولوياتها.
يعترف التعديل الجديد بالإعاقة كشكل من أشكال الاعتماد، ولا يقتصر على القُصّر فحسب، بل يشمل أيضًا الأبناء البالغين الذين يحتاجون إلى دعم مستمر أو غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب حالتهم الصحية. وبموجب هذا الإطار، يمكن للوالدين أو الأوصياء القانونيين تقديم طلب تسوية الأوضاع ضمن ملف عائلي موحّد، بدلًا من تقديم طلبات منفصلة لكل فردأحكام وإعفاءات خاصة
ينص الحكم الانتقالي على ضرورة تقديم طلبات الوالدين بالتزامن مع طلبات الأبناء، سواء كانوا قُصّرًا أو بالغين من ذوي الإعاقة، لضمان معالجة جميع الملفات بشكل جماعي. كما يتضمن مجموعة من التسهيلات المهمة، أبرزها:
- إعفاء الوالدين من شرط إثبات توفر دخل كافٍ أو سكن مناسب.
- اشتراط إقامة الأبناء في إسبانيا لمدة خمسة أشهر متواصلة قبل تقديم الطلب.
- إعفاء آباء الأطفال المولودين داخل إسبانيا من شرط التقديم خلال ستة أشهر من تاريخ الولادة.
- عدم اشتراط إثبات الإقامة لمدة سنتين في معظم الحالات.
ومن المتوقع أن تصدر السلطات قرارًا موحّدًا يشمل جميع أفراد الأسرة المتقدمين ضمن الطلب ذاته.

من قبل مهاجر نيوز
إصلاح جديد في سياسة الهجرة الإسبانية يمنح القُصّر والبالغين من ذوي الإعاقة فرصة الحصول على الإقامة إلى جانب والديهم، في خطوة تعزّز وحدة الأسرة وتحمي الفئات الأكثر هشاشة.
ضمن إصلاح شامل لنظام تسوية الأوضاع، أقرت إسبانيا إجراءً انتقاليًا خاصًا يتيح للأطفال والبالغين المعالين من ذوي الإعاقة الحصول على وضع إقامة قانوني بالتزامن مع والديهم أو مقدّمي الرعاية. ويهدف هذا التعديل إلى الحد من مخاطر تفكك الأسر وضمان عدم بقاء أي فرد معال دون وضع قانوني.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الحكم الانتقالي الأول (Disposición Transitoria Primera) ضمن المرسوم الملكي رقم 316/2026، الذي يعكس توجّهًا متزايدًا نحو سياسات هجرة أكثر شمولًا، تضع وحدة الأسرة وحماية الفئات الضعيفة في صلب أولوياتها.
يعترف التعديل الجديد بالإعاقة كشكل من أشكال الاعتماد، ولا يقتصر على القُصّر فحسب، بل يشمل أيضًا الأبناء البالغين الذين يحتاجون إلى دعم مستمر أو غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب حالتهم الصحية. وبموجب هذا الإطار، يمكن للوالدين أو الأوصياء القانونيين تقديم طلب تسوية الأوضاع ضمن ملف عائلي موحّد، بدلًا من تقديم طلبات منفصلة لكل فرد.
أحكام وإعفاءات خاصة
ينص الحكم الانتقالي على ضرورة تقديم طلبات الوالدين بالتزامن مع طلبات الأبناء، سواء كانوا قُصّرًا أو بالغين من ذوي الإعاقة، لضمان معالجة جميع الملفات بشكل جماعي. كما يتضمن مجموعة من التسهيلات المهمة، أبرزها:
- إعفاء الوالدين من شرط إثبات توفر دخل كافٍ أو سكن مناسب.
- اشتراط إقامة الأبناء في إسبانيا لمدة خمسة أشهر متواصلة قبل تقديم الطلب.
- إعفاء آباء الأطفال المولودين داخل إسبانيا من شرط التقديم خلال ستة أشهر من تاريخ الولادة.
- عدم اشتراط إثبات الإقامة لمدة سنتين في معظم الحالات.
ومن المتوقع أن تصدر السلطات قرارًا موحّدًا يشمل جميع أفراد الأسرة المتقدمين ضمن الطلب ذاته.
صورة مستخدمة لأغراض التوضيح: يمكن للآباء والأوصياء التقدّم بطلب للحصول على الإقامة وضمّ أطفالهم القُصّر وكذلك البالغين المعالين من ذوي الإعاقة. | Photo: picture-alliance
الشروط الأساسية للتقديم
رغم التسهيلات، لا يزال يتعيّن على المتقدمين استيفاء الشروط العامة لبرامج تسوية الأوضاع، والتي تشمل الإقامة في البلاد قبل تاريخ محدد وعدم وجود سجل جنائي.
ما يجب تقديم مستندات تثبت:
الروابط الأسرية (مثل شهادات الميلاد أو وثائق الوصاية)
حالة الإعاقة أو الاعتماد (تقارير طبية أو تقييمات اجتماعية)
الإقامة داخل إسبانيادعم إضافي للفئات الهشّة
يعزز هذا الإصلاح من حماية الأسر الأكثر هشاشة، عبر تمكينها من تسوية أوضاعها بشكل جماعي وتقليل مخاطر الانفصال. كما يعكس اعترافًا رسميًا بواقع الرعاية اليومية، من خلال تخفيف الشروط التي كانت تعيق سابقًا حصول أسر الأشخاص ذوي الإعاقة على الإقامة.
إلى جانب ذلك، توفّر إسبانيا برامج دعم إنساني للمهاجرين في أوضاع صعبة، تشمل خدمات السكن والرعاية الصحية والدعم النفسي والمساعدات المالية، خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة أو الأمراض الخطيرة.

أين يمكن الحصول على المعلومات؟
لا يُشترط تقديم الطلب عبر محامٍ، ويمكن للراغبين في الاستفادة من هذا البرنامج الرجوع إلى جهات رسمية ومنظمات داعمة، مثل:
وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة
المديرية العامة للهجرة
اللجنة الإسبانية لمساعدة اللاجئين
يمثل هذا التعديل خطوة مهمة نحو نظام هجرة أكثر إنصافًا وإنسانية، يضع استقرار الأسرة وكرامة الأفراد في مقدمة أولوياته.
مهاجر نيوز