برعاية وزير الصحة… تشبيك توزع الحقيبة الصحية المناخية لذوي الإعاقة والجرحى
سنابل الأمل / متابعات
برعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح ممثلةً بــ إدارة العلاج الطبيعي والأطراف الاصطناعية ، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبدعم من مؤسسة تشبيك للتنمية والمناصرة والإغاثة، نظّمت الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق ذوي الإعاقة بالشراكة مع مؤسسة تشبيك فعالية “توزيع الحقيبة الصحية المناخية لذوي الإعاقة والجرحى” تحت شعار:”الصحة أولاً في مواجهة التغيير المناخي في الحياة”، وشمل ذلك توزيع 500 حقيبة صحية مناخية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى.
أُقيمت الفعالية في محافظة عدن بمشاركة حضور من عدن، حضرموت، صنعاء، أبين، ولحج، وشهدت تفاعلاً واسعاً من الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم، إلى جانب الجرحى المشاركين في بطولة الكراسي المتحركة.
وفي إطار تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، قام فريق مؤسسة تشبيك بتقديم وتوزيع هدايا رمزية للحقيبة الصحية للمشاركين والجمهور من الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف إدخال البهجة إلى نفوسهم، وتلبية بعض احتياجاتهم اليومية تقديراً للتحديات التي يواجهونها، وتشجيعاً لهم على مواصلة العطاء والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وفي كلمته أشاد الأستاذ عبد الله القيسي مدير إدارة الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بوزارة الصحة بالدور الوطني والإنساني لهذا النشاط مؤكداً أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى، وتعمل على تعزيز جودة حياتهم من خلال برامج الدعم والتأهيل وأوضح أن توزيع الهدايا يأتي تقديراً لجهود المشاركين وتضحياتهم، وحرصاً على دعمهم نفسياً ومعنوياً معبّراً عن شكره للشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.
كما أكد الأستاذ فيصل الشريف المدير التنفيذي لمؤسسة تشبيك للتنمية والمناصرة والإغاثة أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل واجباً إنسانياً ومجتمعياً، وأن مشاركة المؤسسة في هذه الفعالية تنطلق من إيمان راسخ بضرورة توفير بيئة داعمة وشاملة تضمن لهم حقوقهم وكرامتهم وأشار إلى أن الهدايا التي قُدمت ما هي إلا رسالة تقدير لهذه الفئة التي تواجه تحديات يومية كبيرة، مؤكداً التزام المؤسسة بمواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز التمكين والمشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة وختم الخيواني بالتأكيد على استمرار التعاون بين مؤسسة تشبيك والشبكة الوطنية بما يخدم قضايا الإعاقة والتنمية المستدامة على المستوى الوطني.
وتأتي هذه التدخلات ضمن الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز الوعي الصحي والمناخي لدى الأشخاص ذوي الإعاقة والجرحى ودمج مفهوم “الصحة المناخية” في برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي كما تندرج ضمن توجه وزارة الصحة والشركاء نحو رفع مستوى الجاهزية في مواجهة آثار التغيرات المناخية الصحية التي تُعد من أبرز التحديات المؤثرة على صحة الفئات الأكثر هشاشة.
وتؤكد الشبكة الوطنية ومؤسسة تشبيك من خلال هذه المبادرة التزامهما المستمر بتوفير خدمات صحية للإستفادة وتعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على التكيّف مع المتغيرات المناخية بما يسهم في حماية صحتهم وكرامتهم وتحسين جودة حياتهم وصولاً إلى تنمية مستدامة تشمل الجميع.