الرياض تحتضن “توحد-ثون 2026”: أول مبادرة وطنية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة ذوي التوحد
سنابل الأمل / تحرير
في خطوة رائدة تعزز مكانة المملكة العربية السعودية في تطويع التقنيات الحديثة لخدمة القضايا الإنسانية، أُعلن اليوم عن إطلاق النسخة الأولى من “توحد-ثون” (Autism-Thon) لعام 2026، والذي يُعد المبادرة الوطنية الأولى من نوعها في قطاع التوحد بالمملكة.
ابتكار من أجل الاستدامة
تهدف هذه المبادرة النوعية إلى استقطاب العقول المبدعة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول رقمية وتقنية تذلل العقبات أمام الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد. ويركز “توحد-ثون” بشكل أساسي على:
تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية المتقدمة. تطوير آليات تعليمية مبتكرة تتناسب مع احتياجات ذوي التوحد. تحقيق أثر اجتماعي مستدام يتماشى مع رؤية المملكة في التحول الرقمي والشمولية المجتمعية. دعوة للمبدعين وجوائز تحفيزية
يستهدف الحدث شريحة واسعة من المهتمين، تشمل طلاب الجامعات، والخبراء التقنيين، والمتخصصين في مجال التوحد، لتشكيل فرق عمل قادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية. ولدعم هذا الحراك الابتكاري، خُصصت جوائز مالية كبرى للفائزين تصل قيمتها الإجمالية إلى 300,000 ريال سعودي.
الموعد والتفاصيل
من المقرر إطلاق الفعاليات رسميًا خلال الربع الثاني من عام 2026.
ودعت الجهة المنظمة المهتمين والمبتكرين إلى متابعة التفاصيل عبر الحساب الرسمي على منصة (X) للاطلاع على شروط المشاركة والجدول الزمني للحدث.
تأتي هذه المبادرة تحت شعار “نبتكر حلولاً، ونصنع مستقبلاً أكثر شمولاً”، لتؤكد أن الابتكار التقني هو المفتاح الحقيقي لإحداث فرق ملموس في جودة حياة أفراد المجتمع كافة.
