دراسة: الحمل الثاني يحدث تغييرات فريدة في بنية دماغ المرأة

0 6

سنابل الأمل / متابعات

اكتشف علماء الأعصاب الأوروبيون أن الحمل يحدث تغييرات ملحوظة في بنية ونشاط دماغ المرأة، ليس فقط خلال الحمل الأول ، بل وخلال الثاني أيضا.

 

ووفقا لبيان المركز الطبي الجامعي بأمستردام، تشير هذه التغييرات إلى إمكانية مساعدة النساء في رعاية أكثر من طفل.

وتقول البروفيسورة إلسيلينا هوكزيما، من المركز الطبي الجامعي بأمستردام، : “لقد أثبتنا لأول مرة أن بنية دماغ المرأة تتغير بشكل ملحوظ ليس فقط خلال الحمل الأول، بل خلال الحمل الثاني أيضا. هذه التغييرات متشابهة وفريدة في الوقت نفسه. ويمكن القول إن كل حمل يترك بصمة فريدة على أنسجة دماغ المرأة”.

وتجدر الإشارة إلى أن البروفيسورة هوكزيما وزملاؤها تجري منذ سنوات عديدة دراسات حول تأثير الحمل وفترة الحمل على وظائف دماغ المرأة . وقبل عدة سنوات، اكتشف فريقها تغيرات فريدة في وظائف العديد من دوائر الدماغ المرتبطة بالوعي الذاتي والتفاعلات الاجتماعية وحالة الراحة، التي تحدث في أدمغة النساء الحوامل بطفلهن الأول.وأجرى الفريق دراسة جديدة مماثلة على 110 نساء، بعضهن حوامل بطفلهن الأول، وأخريات حوامل بطفلهن الثاني، بينما لم يسبق لبعضهن الحمل. راقب العلماء نشاط أدمغتهن باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وقيموا حجم المادة البيضاء والرمادية، وتتبعوا التغيرات في أدمغتهن على مدى السنوات اللاحقة.

وقد أكدت هذه القياسات نتائج الدراسة الأولى، التي ركزت على النساء الحوامل بطفلهن الأول، وتشير أيضا إلى أن الحمل بالطفل الثاني يحدث مجموعة من التغيرات في بنية الدماغ. بعض هذه التغيرات كانت مشابهة لتلك التي لوحظت في الدراسة الأولى، بينما شملت تغيرات أخرى مناطق دماغية مختلفة مرتبطة بالاستجابة للمؤثرات الخارجية والانتباه.ورصد الباحثون تغيرات في بنية قشرة الدماغ مرتبطة بتطور اكتئاب ما بعد الولادة وتقوية الرابطة بين الأم وطفلها.

وتشير البروفيسورة هوكسيما إلى أن إجراء المزيد من الدراسات حول هذه التغيرات سيساعد في تحديد أسباب وآليات هذا النوع من الاكتئاب، بالإضافة إلى تطوير أساليب لتحسين الصحة النفسية للمرأة بعد الولادة.

المصدر: تاس

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق