“أوتيزم سبيكس” تحدد ثلاثة مستويات لاضطراب طيف التوحد لتعزيز الرعاية المتخصصة
سنابل الأمل / متابعات
نيويورك — أصدرت منظمة “أوتيزم سبيكس” تقريراً توضيحياً يهدف إلى مساعدة العائلات والمختصين على فهم التباين في حالات اضطراب طيف التوحد، وذلك من خلال تصنيف الإصابة إلى ثلاثة مستويات رئيسية. يعتمد هذا التصنيف على مدى احتياج الفرد للدعم في حياته اليومية وقدرته على التواصل الاجتماعي.
تفاصيل مستويات الدعم الثلاثة:
يهدف هذا التقسيم، المستند إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، إلى تقديم صورة دقيقة عن التحديات التي يواجهها المصابون:
_المستوى الأول: “يتطلب الدعم”
يُعرف غالباً بالتوحد عالي الأداء. يواجه الأفراد هنا صعوبة في المبادرات الاجتماعية وقد يظهرون استجابات غير معتادة، لكنهم يمتلكون قدرات لغوية جيدة، ويحتاجون إلى دعم بسيط لمساعدتهم في التنظيم والتخطيط.
_ المستوى الثاني: “يتطلب دعماً جوهرياً”
تكون التحديات أكثر وضوحاً في التواصل اللفظي وغير اللفظي. يميل الأفراد في هذا المستوى إلى امتلاك اهتمامات محدودة جداً، وتظهر عليهم ضائقة واضحة عند تغيير الروتين، مما يجعل التدخل المستمر أمراً ضرورياً.
_ المستوى الثالث: “يتطلب دعماً جوهرياً جداً”
يمثل الدرجة الأكثر حدة، حيث يعاني الأفراد من صعوبات بالغة في التواصل وتظهر عليهم سلوكيات متكررة تعيق قدرتهم على العمل بشكل مستقل. يحتاج المصابون في هذا المستوى إلى مراقبة ورعاية مكثفة على مدار الساعة.

أهمية التصنيف
أكدت المنظمة أن الهدف من تحديد هذه المستويات ليس “تأطير” المصابين، بل ضمان حصول كل فرد على الخدمات التأهيلية المناسبة لنوعه ودرجة احتياجه، مشددة على أن التدخل المبكر يظل الحجر الزاوية في تحسين جودة حياة المصابين بمختلف المستويات.
ملاحظة : اضطراب طيف التوحد هو حالة نمو عصبية معقدة، وتؤكد “أوتيزم سبيكس” أن هذه المستويات قد تتغير بمرور الوقت مع التدخل العلاجي والبيئي المناسب.